مصادرة الاراضي الفلسطينية وتجريفها‬‎
احمد .. 9 سنوات , وطفولة عَمدها الحصار

الأحد، 27 نوفمبر، 2005

ملاحظات حول أثر الفساد على النظام القانوني والقضائي

القيت الكلمة في ندوة <<نحو استراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب>> التي اقامها برنامج الأمم المتحدة
للتنمية في 7 تموز في بيروت ونشرت في جريدة السفير بتاريخ 16/07/2004
محمد فريد مطر - محام ورئيس الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية

في العام 1983 وبعد إقرار عدد من المراسيم الاشتراعية في عهد الرئيس الأسبق امين الجميل ومن بينها تلك المتعلقة بتأسيس شركات الهولدنغ (المرسوم الاشتراعي رقم 45) والاوف شور (المرسوم الاشتراعي رقم 46)، تلقيت اتصالا من مجموعة صناعية المانية طلبت تحديد موعد لها لاهتمامها في التوظيف في لبنان وتأسيس عدد من الشركات القابضة والاوف شور
كان عودي في ممارسة مهنة المحاماة يومها لا يزال طريا. انكببت على تحضير الملف ودراسته بدقة تحضيرا للاجتماع المعهود. لم أترك شاردة او واردة تتعلق بشركات الهولدنغ والاوف شور الا ومحصتها كي أكون مهيأ
وفي الموعد المحدد وصل الوفد الالماني من بلاده وكان قوامه خمسة اشخاص: ثلاثة اداريين ومستشارين قانوني ومالي. كنت متحفزا للاجابة عن اسئلتهم عن تفاصيل الشركات القابضة والاوف شور، متسلحا بدراسات جرى تحضيرها سلفا استباقا لأي اسئلة او استيضاحات. غير اني فوجئت في سياق الاجتماع بأنهم على إلمام كامل بهذه التفاصيل وان جل ما ارادوا معرفته يدور حول سؤال وحيد وبسيط: كيف حال العدالة في لبنان؟ (comment fonctionne la justice?) وهل يمكن لمستثمر اجنبي قرر التوظيف في لبنان ان يحمي توظيفاته المالية في حال نشوء نزاع او خلاف؟ وهل يستطيع بالتالي ان يحصل حقوقه بواسطة القضاء؟
لم اقدّر يومها وجاهة هذا السؤال بالرغم من بداهته. وغاب عني ان فكرة دولة القانون لا تقتصر على إقرار قانون هنا او مرسوم هناك، بل هي سلسلة مترابطة تصل ما بين التشريع الموضوعي والتطبيق الصحيح للتشريعات وتنفيذ الاحكام الصادرة. وان فقدان اي حلقة من هذه الحلقات المتصلة يؤدي الى تعطيل نظام الحكم وهدر العدالة
انطلق من هذه التجربة الشخصية لأتلمّس بعض اوجه الفساد في النظام القانوني والقضائي في لبنان
كيف يبدو مشهد النظام القانوني والقضائي من منظار اللبناني عموما؟
وهل يبدو مشهدا مطمئنا يدعو الى الثقة ام عكس ذلك؟
والجواب القاطع ان معظم اللبنانيين لا يثقون في قرارة انفسهم بأن هناك حكم قانون في لبنان، فضلا عن اقتناعهم بأن النظام القانوني/القضائي فاسد بمعنى انه لا يؤمّن الضمانة القضائية التي ينص عليها الدستور، ما يجعل العدالة غير مضمونة ولا متوفرة للمواطن العادي.
هذا على صعيد اللبناني العادي. ولكن هل ينسحب هذا الموقف على الطبقة السياسية والفئة الحاكمة؟ والجواب: نعم، بالرغم من تكرار هؤلاء الساسة والحكام لمعزوفتهم العلنية بأن لهم ملء الثقة بالقضاء وبنزاهته.
أبدأ بتحديد اوجه الفساد في نظامنا القانوني والقضائي ويمكن تلخيصها، بالرغم من تداخلها، بالآتي:
1 قصور التشريع عن غاياته النهائية، هذا بافتراض حسن النية (قانون الايجارات/ قانون المطبوعات/ قانون الخصخصة/ قانون المجلس الدستوري، الخ...؟)
2 انحراف التشريع عن غاياته الموضوعية، وهذا بافتراض سوء النية (قانون العفو العام/ قانون العفو عن جرائم المخدرات/ قانون الانتخاب، الخ...). وهنا، فإني استعمل حسن النية بمعنى ان المشترع اراد فعلا تحقيق الغايات الاجتماعية او السياسية او الاقتصادية المعلنة في الاسباب الموجبة لهذه القوانين او المراسيم ولكنه قصر عن تحقيق هذه الغاية. أما سوء النية فإني استعملها بمعنى ان المشرع حرف هذه القوانين او المراسيم عن غاياتها المعلنة عن قصد، فجاءت تحقق غير الغاية المعلنة منها
3 الخفة في التعامل مع الدستور، وهو قانون البلاد الاساسي، والتعاطي معه وكأنه قانون عادي، تعديلا ام تعليقا. واقصد هنا تعديل النص الدستوري مرتين. الاولى، للتمديد للرئيس الياس الهراوي في العام 1996 والثانية، لتمكين الرئيس إميل لحود من خوض الانتخابات الرئاسية في العام 1998. اما تعليق الدستور فأقصد به تعليق بعض بنوده (إنشاء مجلس شيوخ، الغاء الطائفية السياسية تدريجيا وغيرهما) بالرغم من انها بنود وفاقية ودستورية آمرة
4 انعكاس التشريعات القاصرة او المحرفة هذه (بالمعنى الوارد في الفقرتين 1 و2 اعلاه) على اعمال القضاء الذي يجد نفسه مضطرا لتطبيق قوانين لا تتصف بالشمولية والموضوعية وغائية المصلحة العامة، وبالتالي صدور احكام قضائية تفتقد المصداقية فضلا عن وقوعها ضمن دائرة التشكيك في دوافعها وفي نزاهتها وفي عدالتها. وأقصد بذلك ان القضاء يطبق القانون ولا يشرع. وبالتالي، يصعب إن لم يكن يستحيل، تطبيق قانون سيئ بصورة حسنة. ولعل اكبر مثال على ذلك هو القرار القضائي بإقفال محطة MTV بصورة نهائية وما تبعه من تسريب بأن المحكمة العليا وجدت نفسها مضطرة لتطبيق القانون واصدار قرارها الظالم هذا بالاستناد الى قانون سار ونافذ ينص على الاقفال النهائي في حال مخالفة اصول الاعلام الانتخابي
5 عدم تطبيق القوانين، إما لأن بعض هذه القوانين غير قابل للتطبيق اصلا (قانون الاثراء غير المشروع او قانون محاسبة الرؤساء والوزراء)، وإما لأنها تطبق بصورة استنسابية (قانون تنظيم المقالع والكسارات او قانون استعمال المازوت وغيرهما)
6 تناقض الأحكام القضائية وتعارضها احيانا، ما يهدد مبدأ استقرار التوقعات وهو في اساس حسن سير العدالة وانتظام العمل القضائي (التناقض والتعارض القائم بين عدد من القرارات القضائية المتعلقة بالجهة المختصة لمحاكمة الوزراء وهل هي المحاكم العادية ام المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء)؟
ازدياد الرشى والمحسوبية في بعض الدوائر القضائية والادارات التابعة لها خصوصا الضابطة العدلية 7ولئن كان من الصعوبة بمكان اثبات هذا الواقع ميدانيا، فان من شأن نشر تقارير عن اعمال التفتيش القضائي بشكل دوري، لا تقتصر على نشر نسبة البت في الدعاوى العالقة، تفعيل الدور الرقابي لهيئة التفتيش القضائي إعمالا وتطبيقا لمبدأ الشفافية
8 تعطيل التفتيش والرقابة القضائيين إما بالتدثر بالحماية الطائفية/ المذهبية او بالحماية السياسية الاقليمية وهذا يفترض عدم تخصيص اي طائفة او مذهب بمراكز قضائية محفوظة فضلا عن وجوب تعديل الوضعية القانونية للنيابات العامة وقضاء التحقيق وفصلهما فعليا عن قضاء الحكم
9 تدخل السلطتين التشريعية والتنفيذية في شؤون القضاء ومحاولتهما استتباعه او تدجينه. وهذا يؤدي الى تعطيل مبدأ دستوري اساسي وهو مبدأ فصل السلطات، ويؤدي بالتالي الى تعطيل النظام الديموقراطي. 10 بطء التقاضي: وهذا يذكرنا بالقول المأثور "Justice delayed Justice denied": اي <<ان العدل البطيء ظلم بيِّن>>. من نافل القول التوسع في هذا المضمار باعتباره بديهيا (self evident)
11 ارتفاع كلفة التقاضي: يعتبر التقاضي في لبنان الاغلى في العالم فالرسوم القضائية الفاحشة، وبطء اجراءات التقاضي، وعدم استقرار الاحكام، والتدخل في شؤون السلطة القضائية، جميعها تجعل الركون الى القضاء غير مأمون ولا مضمون النتائج
12 اساءة استعمال القانون بجعله منحرفا عن غاياته الاساسية وهي احقاق الحق والسعي الى تحقيق العدالة وتوسله لغايات الاستتباع والتخويف والتهويل. ومثال ذلك غض السلطة السياسية النظر عن مخالفات واعتداءات على الاملاك العامة وابتزاز المخالفين عند قيام استحقاق ما، انتخابي مثلا، بالتلويح بالملاحقة ما لم يسيروا في ركابها. ولعل قانون التجنيس مثل حي آخر على هذه الممارسة
13 فقدان الثقافة القانونية عند عموم اللبنانيين وشعورهم بأن القضاء والقانون شيئان غريبان عنهم ولا علاقة لهم بهما. وتصل هذه الغربة الى حدود القطيعة احيانا. وهذه نتيجة وسبب في آن. إذ بمقدار ما يبتعد القانون عن غاياته الاساسية يبتعد اللبناني عن الثقة به
14 إثقال القضاء بإحالة ورمي المشكلات الخلافية على انواعها (من سياسية وادارية واجتماعية واقتصادية) الى ساحة القضاء، ما يرهق كاهله ويعرضه لسهام الشك بتحويله الى ساحة من ساحات الصراع بدلا من ان يكون موئلا للعدل وملاذا للفرد وضمانا للحق. الى أين تأخذنا وقائع الفساد هذه وما هي كلفتها؟
جوابي على هذا بديهي ومباشر. تؤدي هذه الوقائع الى ما نحن فيه الآن
تعطيل نظام الحكم. مديونية تثقل اللبناني الى ثلاثة او اربعة اجيال على الأقل، ان لم نقل انها قد تؤدي الى افلاس البلاد. انهيار نظام القيم. غياب المساءلة والمحاسبة مع ما يلازمهما من تفاقم في الهدر والفساد. اغتراب المواطن عن دولته وتفاقم هجرة الشباب. فقدان الديموقراطية وتعطيل احكام الدستور خصوصا تلك المتعلقة بالحريات العامة. استشراء الطائفية والمذهبية مع ما يلازمهما من تفاقم المحسوبية والزبائنية. غياب حكم القانون
وفوق هذا وذاك، ان غياب حكم القانون وتراجع الثقة بجدوى اللجوء الى القضاء، دفعا اللبنانيين الى محاولة تحصيل حقوقهم، وحماية ذواتهم وممتلكاتهم، خارج دائرة الحماية القضائية والقانونية؟ اوليس في ذلك تاليا دعوة اللبنانيين الى الخروج على حكم القانون والاحتكام الى آليات بديلة عانى منها لبنان واللبنانييون كثيرا؟
هذا هو بكل أسف واقع لبنان الراهن: تسابق بين الانهيار الاقتصادي او الانفجار الشعبي وهذا الواقع الأليم والداهم لا يوقفه سوى الاسراع في عملية اصلاح جذرية تعيد العمل بالدستور الذي هو معلّق عمليا، والاصرار على تطبيق القوانين وتنفيذها سعيا لتحقيق دولة القانون، وتفعيل عمل القضاء بتأمين استقلاله الوظيفي والمادي وتوفير الحصانات اللازمة لقيام القضاة بمهامهم، ورد الروح الى المجلس النيابي المستنكف عن القيام بدوره التشريعي والرقابي عبر انتخابات حرة نزيهة تأتي ببرلمان جديد، وصولا الى تطهير واصلاح الادارة وترشيقها باعتماد معيار الكفاءة لا المحسوبية
أما وقد اضحى واجب الاصلاح داهما فلا بد من التنويه بأهمية مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات ومؤسسات اهلية ونقابات مهنية في التصدي لهذه المشكلات المتجذرة وضرورة دعمها في تنكّب مسؤولياتها والاضطلاع بدورها في تأطير طاقات المجتمع الكامنة لتحقيق الاصلاح المرجو

السبت، 26 نوفمبر، 2005

اليكم أنتم الذين تحفون أرجلكم بحيطان البيوت !!Stefan Bittera

قصيدة ألقاها ستيفان بيثثرا بمناسبة الذكرى الثانية لاحتلال العراق من قبل الولايات التي أقيمت في مدينة

فيكشو - السويد بتاريخ 19 - 03 - 2005

أحيانآ ... أقرأ في الصحيفة

أنه علينا أن.. نخاف

.. لكن.. ليس حين تمطر السماء دمآ وليس عندما تكون رائحة الهواء جوعآ

هذه القصيدة موجهة لكم أنتم اللذين تحفون أرجلكم بالحائط

لكم أنتم الذين تتنقلون من متجر الى اخر

لشراء حاجيات لستم بحاجة لها

اليكم أنتم الذين تشاهدون شاشة التلفزيون وتفكرون:

هذه الجروح التي تنزف .. ليست جروحي

هاتين اليدين اللثين تتلقيا الضربات .. ليستا يداي

هذا الوجه المهشم ينزف دمآ على الإسفلت... ليس وجهي

ليس لي ...إنما لغيري

هذا ليس اعتدادي بنفسي الذي.. يتوجب عليك احترامه

هذه ليست ومضة نظرا تي التي.. تنعكس عرق جبين

هذه ليست قوانيني الباطونية التي .. تسري

ليسوا لي .. إنما لغيري

هذا ليس أملي الذي يشتعل وينطفئ ثم .. يهوي على الأرض

في ثنايا ورقة مختفية

هذه النثرات الزجاجية على وجهي .. بشارع المشاة .. ليست لي

هذه ليست آرائي التي تعتمد في الإحصاء .. حول الرواتب

ليست لي ...إنما لغيري

ليست لك... إنما لغيرك

هؤلاء ليسوا أولادي الذين يطاردون ... ليلآ

وقمصانهم ترفرف خلفهم .. بيضاء

إني - أستسلم - الان - لم - يعد - الأمر - مسلي - رايات

هؤلاء.. ليسوا أطفالي الذين يبكون من ضربات الساعات المرعبة .. في ديارنا

هؤلاء.. ليسوا أطفالي الذين يصوب نحوهم السلا ح

هؤلاء.. ليسوا أطفالي، وحيدين، المحترقة أجسادهم .. تزحف حول النار

هؤلاء ليسوا أطفالي... إنما أطفال غيري

لست أنا من يصرخ فوق صوت التعذيب ويقول .. لا بأس ... كل شئ سيصطلح

ثم أسلخ عن عائلتي.. الدامعة بصمت.. ولا أعود أبدآ

عرقي هذا .. لا يفرز لأجلك

إنها أجوبتهم الكاذبة التي يطلقونها لك

لست أنا من يضغط برفق على الزر

ليطلق دفعة جديدة من الموتى

لست أنا .. إنما غيري

ليس خطأي.. إنما خطأ غيري - دائمآ هو خطأ الاخرين

هذه ليست أمي

المقيدة بالسلاسل ، العارية والمرمية في مكان مجهول.. في مجمع تحت الأرض

إنها ليست أمي التي تصرخ على لسعات السوط .. لسعة بعد لسعة

تصرخ بكلمات ... يومآ ما سنصبح أحرارا يا بني !!!

هذا ليس أخي الصغير.. في شارع منسي .. يدمن أحلامآ وهدؤآ

من كيس نايلون وما يحتويه.. قتل لأجله.. لكي يعيش

هذا ليس أخي الأكبر

باكيا ، يداعپ البقايا .. بخطوات متعثرة

هذا ليس أبي

الذي يبحث بين الأشلاء .. عن رفاقه

ويفتش بين البقايا.. عما كان يومآ بلدة ابنه الأوسط

إنها ليست صرخاتهم- الاتية من الجهاز - التي تؤلم

إنه صمتي... صمتي وصمت الاخرين

لست أنا فقط الشاهد على المجازر الجماعية في الإعلام

حقائق وأكاذيب

عيون كبيرة على صفقة شراء سريعة

الدهن يسوح

المال يختفي

لا أحد يتصل... ولا أحد يصل

لا أحد ينتصر

الأرواح تحترق

أقف هنا... بقصيدتي... لأكسر الصمت

هذا هو صمتي

صمتي أنا... وصمت الاخرين

قيل

ليس لدينا ما نخافه .. إنما الخوف بحد ذاته

أقول

.. ليس لدينا ما نكرهه إنما الكره بحد ذاته

ليس لدينا ما نحبه إنما فقط الحب بحد ذاته

وفي النهاية سوف نجيب فقط على خطايانا
-----------------------------------------------

Dikten framfördes vid protestmötet mot USA:s ockupation av Irak, Växjö 2005-03-19.

Till er som skrapar era ben mot husväggar
Av Stefan Bittera.

Ibland läser jag i tidningen
Att vi ska vara rädda
Men inte ska vi vara rädda
När himlen regnar blod och luften luktar svält

Den här är till alla er som skrapar era ben mot husväggar
Går från butik till butik
Köper saker ni inte behöver vilja ha
Ser på TV och tänker:

Det är inte mina skrubbsår
Det är inte mina händer som tar emot
Det är inte mitt ansikte som skrapar grusblod mot asfalt

Inte Mitt / Någon Annans

Det är inte min auktoritet du borde respektera
Det är inte mina blinkljus som speglas i pannsvett
Det är inte mina batongregler som gäller

Inte Mina / Någon Annans

Det är inte mitt hopp som tänds eller följs sakta ner mot marken
Genom Rykande Papper
Det är inte mitt glassplitter i ansikte på gågata
Det är inte mina åsikter som räknas i statistik kring dagslöner

Inte Mina / Någon Annans
Inte Dina / Någon Annans

Det är inte mina barn som jagas genom natten
Med skjortor fladdrande efter sig som vita
Jag-ger-upp-nu-det-är-inte-kul-längre-flaggor
Det är inte mina barn som gråter över skräckslående timmar där hemma
Det är inte mina barn vapen riktas, avfyras, mot
Det är inte mina barn som med brända, ensamma, kroppar kryper omkring i eld

Det är inte Mina barn / Det är Någon Annans

Det är inte jag som skriker över ljudet av misshandel att allt kommer att ordna sig
Och sedan förs bort från min tårdräpta familj för att aldrig återvända
Det är inte mitt svett för dig utgjutetDet är deras lögnaktiga svar för dig utskjutet
Det är inte jag som smeker ner knappenFör att avfyra ännu ett paket död

Inte Jag / Någon Annan
Inte Mitt fel / Någon Annans / Alltid Någon Annans

Det är inte min Mamma
Som, fastkjedjad och naken i ett hemligt underjordskomplex
Skriker sig genom piskrapp efter piskrapp
Med orden "En dag blir vi fria, min son"
Det är inte min Lillebror
Som, på en borttappad bakgata, sniffar i sig drömmar och lugn
Ur en plastpåse vars innehåll han fått döda för att komma över
Det är inte min Storebror
Som, gråtande, smeker stumpar efter felsteg
Det är inte min Pappa
Som letar efter sina vänner
Bland resterna av vad som förr var hans mellansons hemstad

Det är inte deras skrik som gör ont på TV
Det är min tystnad
Min / Och Alla Andras

Det är inte bara jag som bevittnar massmord i massmedier
Sanningar och osanningar
Stora ögon på snabbköp
Fettet Rinner
Pengar Försvinner
Ingen Ringer Ingen Hinner
Ingen Vinner
Själar Brinner

Jag står här
Dikt
För att bryta tystnad
Det är min tystnad
Min / Och Alla Andras

Det har sagts:

"We have nothing to fear but fear itself"
Jag säger:
We have nothing to hate but hate itself!

We have nothing to love but love itself!


And in the end, we will only answer to our own sins!

Stefan Bittera

الجمعة، 25 نوفمبر، 2005

لا تعارض بين السياسة والثقافة! الرفيق مهدي عامل


















قال الرفيق مهدي عامل

لا تعارض بين السياسة والثقافة ! وكيف يكون تعارض بين الإثنتين؟ كيف يصح اختيار الواحدة ضد الأخرى في منظور التاريخ الثوري؟

لإن كانت في البدء الكلمة.. فلقد كانت بدئيآ مبدعة!! وللحرية كانت ضد القمع.. تناضل وتثابر في رفض الظلم! وللحب كانت في قلب الإنسان.. تؤسس في فعل التغيير معناها! وتجود بالجميل يحتج على قبح العالم في نظم الإستبداد

هكذا تتكون الثقافة دومآ ضديآ، تنمو وتتكامل في صراع مستمر ضد كل قديم يموت ! وفي البدء كانت السياسة صراعآ مستمرآ بين قوى التغيير الثوري وقوى تأبيد الواقع. يخطئ من يظن أن السياسة نظام حكم أو مؤسسات أو أنها بالدولة تتحدد ... إنها في ذلك من موقع نظر البرجوازية وأيديولوجيتها المسيطرة، لكنها في منظور العلم والتاريخ.. صراع طبقي شامل كل حقول الحياة ، لا هامش فيه لرافض بالوهم أن يكون له فيه موقع

إنها حركة التاريخ في مجرى صراع له المتن.. والهامش فقط لمن قد مات، أو كان من موقعه في الماضي رفيق درب للموت

إذآ ، لكل ناشط في الحياة أن يأخذ موقعآ وأن يحدد موقفآ ! أمع الثورة أم ضدها؟

بالكلمة الفاعلة واليد المبدعة.. والثورة ليست لفظآ أو تجريدآ، إنها طمي الأرض ، لا يعرفها من يخاف على يديه من وحل الأرض...!! وكيف تكون الثورة نظيفة.. وهي التي تخرج من أحشاء الحاضر متسخة به تهدمه وتغتسل بوعد أن الإنسان جميل حرا !!! فلتتوضح كل المواقف.. ولتتحدد كل المواقع.. ولتكن المجابهة في الضوء

كيف يمكن للثقافة أن يكون لها موقع الهامش في معركة التغيير الثوري ضد الفاشية والطائفية؟ كيف يمكن للمثقف أن يستقيل من نضال ينتصر للديمقراطية ... هو أوكسيجين الفكر والأدب والفن؟

بوضوح أقول : فالوضوح هو الحقيقة ، من لا ينتصر للديمقراطية ضد الفاشية، للحرية ضد الإرهاب، للعقل والحب والخيال وللجمال ضد العدمية وكل ظلامية في لبنان الحرب الأهلية وفي كل بلد من عالمنا العربي وعلى امتداد أرض الإنسان ، من لا ينتصر للثورة في كل ان ، مثقف مزيف وثقافته مخادعة مرائية. إذا تكلم على الثورة في شعره أو نثره .. فعلى الثورة بالمجرد يتكلم من خارج كل زمان ومكان.. لا عليها في حركة التاريخ الفعلية وشروطها الملموسة! وإذ يعلن في نرجسية حمقاء أنه يريدها... فبيضاء لا تهدم ولا تغير!! تبقي القائم بنظامه .. وتحن إليه إذا تزلزل أو احتضر

كثيرون هم الذين في لبنان يحنون إلى لبنان ما قبل الحرب الأهلية ويريدون التغيير لعودة إلى الماضي ويريدونه ايقافآ لانهيارات الزمان... أما الاتي فمن الغيب.. إلى الغيب . إنه موقف المنهزم لا بصراع.. بل بتسليم واستكانة. إنه موقف من يصنع ( بضم الياء ) التاريخ بدونه وله في التاريخ موقع ترفضه الثقافة ، إذ الثقافة في تعريفها مقاومة. فإذا ساوت بين القاتل والقتيل انهزمت في عدميتها فانتصر القاتل وكانت في صمتها شريكته









الأربعاء، 23 نوفمبر، 2005















هذه الرسالة نشرتها في جريدة الحزب الشيوعي

السويدي - في العدد 37, 9-15 أيلول 2004 بالتزامن مع إضراب الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية عن الطعام وبالتزامن مع إقامة خيمة الحرية في بيروت تضامنآ مع المعتقلين الفلسطينيين والعرب وعلى رأسهم عميد الأسرى سمير القنطار باللغة السويدية يليها نص باللغة العربية



För flera veckor sedan, närmare bestämt från den 15 augusti, började en hungerstrejk bland palestinska och arabiska fångar i de israeliska fängelserna. Detta i protest mot den förrödmjukande behandling de utsätts för. Den kommer att fortsätta till dess att deras krav behandlas och uppfylls och som generellt handlar om en värdig tillvaro inom fängelserna.
Det som händer fångarna, med de israeliska myndigheternas godtycke, är i hög grad terrorism. De har förvandlat motståndsmän till att vara kidnappade och gisslan.
Det beräknas finnas 7400 personer fängslade palestnier och araber i Israel. Däribland är 390 kvinnor, två; av dessa födde barn i fångenskap, och 360 minderåriga. En del av dem har fyllt 18 är i fängelset. Bland fångarna finner man journalister och reportern Dib Hourani, som jobbar för den libanesiska TV-kanalen Al-manar, och som sitter olagligt fängslad. Det som systemtiskt tillämpas är arrestering av journalister och reportrar som en välgenomtänkt åtgärd för att tysta sanningens röst och hindra insynen i de grymheter som fortlöper, tvärtemot alla mänskliga och etiska vården.
Som första steg för att bryta ner fångarna och stoppa hungerstrejken tog myndigheterna steget att isolera den libanesiska fången, Samir Al-Kantar, som har suttit fängslad längst, och flyttade honom till Hadarim fängelset tillsammans med två andra några dagar före strejken.
Samir är en av organisatörerna av strejken. Han är dömd till fem livstidsstraff som motsvarar 542 år. Ett beslut som är ofattbart och strider emot Genévkonvenstionens lagar gällande rättigheterna för krigsfångar. Nu har en kvinna i Nablus, 55 år gammal, dött av strejken och hon är mor till en av fångarna. Döden infinner sig lättarae hos människor under sådana levnadsförhållanden.
Fångarna protesterar mot sämre hälsa och sämre levnadsvillkor, de motsätter sig all psykisk och fysisk tortyr och att deras frihet är berövad dem i trots mot FN:s lagar. Fängelserna styrs med en rasistisk politik och fångarna utsätts systematiskt för olika former av förnedring. Bla tvingas de blotta sig, de utsätts för sexuella trakasserier och angrepp av olika former mot genitalier. Dålig medicin och hälsovård, misshandel som resulterat i spräckta skallar och avkapade kroppsdelar, isolering och de hindras att få tillgång till sanitära produkter. Fångarna dricker saltvatten för att förhindra förruttnelse i magen.
Listan på krav från de hungerstrejkande omfattar 43 punkter. Den israeliska ministern Tsahi Hangbe har meddelat att de inte tänker förhandla med fångarna och de kan lika gärna dö. Likadana åsikter om krigsfångarna utrycktes av Moshe Dayan. Han ansåg att fångarna är några få slapphalsar som utgör en last för sitt samhälle. I och med detta stöd så svarar de styrande i fängelserna med att driva med situation och funderar på att fixa grillfest framför fångarna.

Vad som sker idag, framför världens ögon, är rent kriminellt, rasistiskt och terrorism.
Som en begynnande åtgärd , i sympati med de strejkande, har man i Beirut satt upp frihetstält, som efterföljdes med tält i olika arabiska länder och i Frankrike utanför FN:s högkvateren.
Det som nu begärs är att organisationer för mänskliga rättigheter och juridiska institutioner skall klargöra och ställa sig emot den formen av tortyr och tvinga den israeliska staten att respektera de olika lagar som gör oss mänskliga. Ett läkarteam bör sändas in i fängelserna. Sjuka, skadade, barn och kvinnor bör omedelbart släppas fria som första åtgärd. Allt annat fall är att nonchalera det lidande dessa människor genomlever .
Samir Al-Kantar skriver i ett brev från isoleringen som smugglades ut: "Den här strejken kommer att orsaka kraftigt viktbortfall och nedbrytning av kroppen. Det kommer att omvandla våra kroppar till torr och kall hud, hämma synen, minska blodtryck, hjärtat minskar i storlek, forsämrar matsmältningsorgan och njurar. Vi vet att allt detta kommer att hända oss men var så säkra på att livsviljan kommer att förmå oss, trots svagheten, att stå emot bödeln. Vårt folk ska segra för att uppnå ett värdigt liv. Vår röst kommer att ljuda högst och vara nävar är uppsträckta. Vi ska få klipporna att förstå när folk inte gör det. Alla ska veta att när folken reser sig skall de segra!"

Proletären nr 37, 9-15 september 2004
--------------------------------------------------------------------


منذ أكثر من أسبوعين وتحديدآ في 15 من هذا الشهر بدأ المعتقلون والأسرى الفلسطينيين والعرب في المعتقلات الإسرائيلية إضرابآ مفتوحآ عن الطعام احتجاجآ على المعاملة السيئة والقذرة التي تمارسها السلطات الإرهابية الإسرائيلية بحقهم و حتى تتحقق مطالبهم التي تتلخص بتحسين ظروف معيشتهم داخل المعتقلات الإسرائيلية . فما تقوم به السلطات الإسرائيلية على المعتقلين هو أكثر من إرهاب، فلقد حولت رجال المقاومة الى مخطوفين ورهائن . ففي المعتقلات الإسرائيلية يقبع أكثر من 7400 معتقل وأسير فلسطيني وعربي ، بينهم 390 امرأة ,اثنتان منهن وضعتا طفليهما داخل المعتقلات, و 360 طفلآ منهم من أتم سن ال 18 وهو داخل المعتقل, كما ويوجد بين المعتقلين العديد من الصحفيين والمراسلين منهم المراسل الفلسطيني ديب حوراني مراسل تلفزيون المنار اللبناني، عملية اعتقال الصحفيين خطة مدروسة من قبل السلطات الإسرائيلية لإسكات صوت الحقيقة وإعتام الصورة عما يجري على الأرض من ممارسات منافية لكل القيم الأخلاقية والإنسانية . وكخطوة أولى لإحباط المعتقلين ولكسر الإضراب عن الطعام عمدت السلطات الإسرائيلية الى عزل أقدم أسير لبناني سمير القنطار ونقله الى سجن هداريم قبل عدة أيام من بدء الإضراب ولا سيما أن سمير هو من المنظمين والداعين للإضراب . وهو محكوم ب 5 مؤبدات بما يعادل 542 سنة وهو حكم مجحف وغير قانوني لأن سمير هو أسير حرب ولا يمكن لدولة معادية أن تحاكمه وذلك بالإستناد الى اتفاقيات جنيف التي تكفل حقوق أسرى الحرب . وهذه هي السنة 26 له في المعتقلات السرائيلية . وبالأمس تم نقله مع معتقلين اثنين من منظمي الإضراب الى جهة مجهولة لكسر الإضراب ولكن المضربين لا زالوا مستمرين في اضرابهم . هذا وبالأمس 29 اب توفيت في نابلس أول مضربة عن الطعام تضامنآ مع إبنها الأسير هي عائشة الزين 55 سنة . إن ما يتعرض له المعتقلين كل يوم من اهانات واحتقار وذل وسياسة عنصرية إرهابية يفو الجوع والموت . إن المعتقلون اليو يحتجون على تردي أوضاعهم الصحية ، المعيشية ، الإجتماعية وتعرضهم لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي واستمرار اعتقالهم يخالف القوانين الدولية كافة. إنها سياسة عنصرية قمعية حاقدة قذرة تمارسها ادارة مصلحة السجون ضد المعتقلين من تفتيش عاري مهين، تحرش جنسي أثناء التفتيش، تنكيل، عدم إجراء العلاج والعمليات الإستشفائية اللازمة، الضرب الذي وصل الى حد تكسير الأطراف والجمجمة، العزل، الزنزانات الإنفرادية، قطع مواد التنظيف والصابون، قطع الموادالغذائية وخاصة الملح الي يعين المضربين عن الطعام عند خلطه بالماء على عدم تعفن المعدة وتطول لائحة المطالب المحددةب 43 نقطة. وبكل وقاحة وعنجهية يقول الوزير الإرهابي الإسرائيلي *تساحي هنغبي*" أن الأسرى يستطيعون الإضراب عن الطعام حتى الموت لكننا لن نحقق لهم أي مطلب". وهو لا يختلف أبدآ بإرهابه عن إرهاب *موشي دايان* حين اعتبر "أن الأسرى سيتحولون الى كم مهمل وعالة على أوطانهم". وها هي إدارة السجون تسخر وتهدد بإقامة حفلات شواء أمام الزنزانات . إن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية الإرهابية العنصرية هو أكبر جريمة تحصل وتتكرر كل يوم أمام العالم بأسره ضاربة بعرض الحائط كل المعايير الإنسانية وتخالف كافة القوانين الدولية والعالم صامت يتفرج على الإبادة الجماعية التي ترتكب كل يوم ولا يحرك ساكنآ. في تحرك أولي نصبت خيم الحرية في لبنان تضامنآ مع المعتقلين الفلسطينيين والعرب وعلى رأسهم عميد الأسرى سمير القنطار ، وأولها خيمة الحرية في بيروت وتلتها خيم ومظاهرات في مختلف الدول العربية وفرنسا أمام مقرات الأمم المتحدة. وسيكون نهار السبت 4 أيلول يوم عالمي تضامني مع المعتقلين المضربين عن الطعام. المطلوب الأن: إعلان حالة الطوارئ لدى جميع المؤسسات الإنسانية والقانونية، وكافة الأنظمة والجمعيات الإنسانية والإجتماعية والدولية إتخاذ موقف واضح وصريح ومعلن بشأن هذه الممارسات السرشة والإرهابية وعلى المجتمع الدولي برمته التحرك السريع وممارسة أقصى الضغوط على اسرائيل وبكافة الوسائل لحملها على وقف كل هذه الممارسات فورآ وعلى تطبيق معاهدة جنيف ودعوة منظمة الصحة العالمية لإيفاد فريق طبي عالمي لزيارة السجون والإفراج عن كافة الأسرى المرضى والجرحى والأطفال والنساء كخطوة أولية لإغلاق هذا الملف الإنساني ...وكل كلام اخر سيبدو سخيفآ أمام كل هذه المعاناة .

يقول سمير في رسالته المهربة بعد عزله في معتقل هداريم´:" إن هذا الإضراب سوف يؤدي الى انخفاض حاد في الوزن وضعف وفتور في الجسم، سوف يحول أجسادنا الى جلد جاف وبارد وسوف تقتم العيون ويخف بريق الشعر وينخفض ضغط الدم وسيتقلص حجم القلب وسيتشوش الجهاز الهضمي وتضعف الكلى ونحن نعلم أن كل هذا سيحصل لنا لكن كونوا على ثقة بأن إرادة الحياة ستجعل أجسادنا ورغم ضعفها أكثر قوة على مواجهة الجلاد، إن شعار بالأمعاء الخاوية نحقق الكرامة ومن أجل حياة كريمة تنسجم مع تطلعات شعبنا سينتصر. وستبقى قبضاتنا مرتفعة وحناجرنا هاتفة سنفهم الصخر إن لم يفهم البشر أن الشعوب إذا هبت ستنتصر