مصادرة الاراضي الفلسطينية وتجريفها‬‎
احمد .. 9 سنوات , وطفولة عَمدها الحصار

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

أخبار العالم والعرب ولبنان بعد نهاية شهر آذار

ماهر أبي نادر
النداء – عدد 80
بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية أنها بصدد بناء أكثر من 750 وحدة سكنية في القدس العربية أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش إنهاء السياسة الإستيطانية الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية ، وهدد إسرائيل بعقوبات إقتصادية قاسية ضدها إذا ما واصلت هذه السياسة.
كما أعلن بوش في خطاب متلفز أنه سيسحب القوات الأميركية من العراق قبيل انتهاء ولايته الرئاسية في كانون الأول المقبل وأنه صرف النظر عن العقوبات على إيران إلتزاما بتوصيات لجنة هاميلتون – بيكر.
ودعا بوش رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إلى الإستقالة الفورية من أجل تسهيل انتخاب رئيس جديد للبنان وإنشاء حكومة وحدة وطنية وإعداد قانون إنتخاب عصري يقوم على أساس لبنان دائرة إنتخابية واحدة تعتمد النسبية.
وعن الوضع في أفغانستان قال بوش أنه قرر سحب قوات حلف شمال الأطلسي تاركا الحكومة الأفغانية بزعامة حامد كارزاي لتجري حوارا وطنيا مع كل أطياف المجتمع الأفغاني.
من جهته مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة له وأصدر على الفور قرارا يحمل الرقم 1666 أدان فيه المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ودعا إلى إنسحاب القوات الإسرائيلية من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967 ونشر قوات طوارئ دولية على حدود قطاع غزة والضفة الغربية وذلك تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يبيح للقوات الدولية استخدام القوة ضد إسرائيل في حال عدم إلتزامها تنفيذ القرار الدولي.
عقدت الجامعة العربية إجتماع قمة طارئ في مقرها في القاهرة أعلنت بعده أنها قررت تعزيز القدرات العسكرية لحركات المقاومة في فلسطين ولبنان حتى الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من كل الأراضي المحتلة عام 1967 ، كما أعلنت القمة عن البدء فورا بمفاوضات مباشرة مع إيران لتوقيع معاهدة دفاع استراتيجي معها، ودعت الولايات المتحدة الأمريكية لسحب أساطيلها ومدمراتها من مياه الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر واصفة وجود هذه الأساطيل بأنه بمثابة إعلان حرب على الدول العربية.
في ترجمة عملية لهذه التطورات على المستويين العربي والدولي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف كل أشكال التفاوض مع إسرائيل وإقالة حكومة سلام فياض المؤقتة وتوجه إلى قطاع غزة حيث التقى برئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية وطلب منه إعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
ومن هناك توجه إلى القاهرة حيث التقى الرئيس المصري حسني مبارك الذي أعلن على الفور تزويد حركات المقاومة الفلسطينية بأنواع جديدة من الصواريخ البعيدة المدى وفتح الحدود المصرية مع غزة لضرب الحصار الغذائي والعسكري المفروض على القطاع.
في لبنان عاجل الرئيس فؤاد السنيورة، وبعد التشاور مع الشيخ سعد الحريري والرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون ، إلى الدعوة لعقد إجتماع لكل القوى السياسية اللبنانية في السرايا الحكومية حيث وضع استقالة حكومته بتصرف الإجتماع.
تلقف قائد القوات اللبنانية سمير جعجع هذه الدعوة وأعلن رفض القوات أي مساس بسلاح المقاومة حتى تحرير مزارع شبعا وإطلاق الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.
من جهته العماد عون أعلن عدم تمسك المعارضة بالثلث الضامن فيما أعلن السيد حسن نصرالله وضع سلاح المقاومة بتصرف جعجع والسيدة نائلة معوض والنائب أحمد فتفت.
هذه الأخبار التي لا تصدق ستتصدر صفحات الصحف في الأول من نيسان ، فهذا اليوم هو اليوم العالمي للكذب. لكن هناك شخصية سياسية واحدة في العالم لا يمكن أن يفبرك على مواقفها ما يمكن أن لا يصدق، هي الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لأنه أعلن منذ مدة وبعضمة لسانه أنه أمضى كل حياته يعيش هذا اليوم العالمي.

ليست هناك تعليقات: