مصادرة الاراضي الفلسطينية وتجريفها‬‎
احمد .. 9 سنوات , وطفولة عَمدها الحصار

الخميس، 29 ديسمبر، 2005

اللقاء الحواري الأول



ينظم "شباب خائف على وطن" اللقاء الحواري الأول بين مسؤولي المنظمات الشبابية في لبنان، لتحديد ماهية النقاط الجامعة والخلافية بين الأطراف، لتكون منطلقا لسلسلة نشاطات ولقاءات حوارية مستقبلية، وذلك خلال الاعتصام المفتوح لـ"شباب خائف على وطن"، تقاطع السوديكو، تحت مبنى بركات، في الرابعة من عصر يوم الاربعاء 28 ديسمبر 2005

********

حلقة حوار <<على قارعة>> مبنى بركات في السوديكو طروحات متباينة واتفاق على تحديد نقاط النقاش

<<نحن هنا اليوم لنحدد نقاط الاختلاف والتشابه ولنؤكد اننا لسنا ادوات فتنة ولن نقدم إلا على الحوار ونحن الذين نبدد هواجس بعضنا>>

هكذا بدأ عربي العنداري حلقة الحوار التي لم تكتمل بشكل نهائي في اليوم الحادي عشر من اعتصام <<شباب خائف على وطن>> امام مبنى بركات في السوديكو

وبعد النشيد الوطني ودقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا في <<الخنادق كافة>> حسب قول العنداري، اقترح سلسلة لقاءات في الجامعات لوضع العناوين والنقاش فيها بغض النظر عن اتجاه الامور في مجلس النواب والحكومة بهدف التأكيد على قدرة الشباب على اخذ المبادرات والحوار

وحدد ثائر غندور ممثل قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني النقاط الاساسية في العلاقات مع سوريا وايران والفلسطينيين والمجتمع الدولي ودور الجامعة العربية، والخصخصة ودور القطاع العام وسلاح حزب الله والعلمانية لتحقيق إلغاء الطائفية

بدأ الحوار بطرح ممثلي المنظمات الشبابية النقاط الخلافية بينهم. فقال جان جميل عن <<الكتائب>> انه <<يجب الاتفاق على شكل لبنان الوطن الحر السيد المستقل>> مؤكداً ضرورة وجود لجان تحقيق دولية لتحديد هوية المجرمين في مسلسل التفجيرات والتوصل الى آلية لايقافها

دانييل سبيرو، ممثل <<القوات اللبنانية>> شدد على رفض اية وصاية وعلى ضرورة التضامن الوطني لمواجهة الجهة التي ترتكب الجرائم وهي سوريا

من جهته، تساءل ممثل الحزب القومي السوري الاجتماعي دوري جلخ عن ضرورة تحديد ان كانت سوريا عدو او صديق وتقديم دلائل في هذا الموضوع بدل الاتهامات العشوائية، واعتبر ان النظام اللبناني الحالي لا يحل الازمة

وتمنى ممثل <<تجمع اللجان والروابط الشعبية>> عبد الله عبد الحميد تذكر الحرب الاهلية خوفا من عودتها مستشهدا قبول البطريرك صفير الذي تخوف من جيل الشباب وحماسته الزائدة

واكد باسم شيت من <<تجمع اليسار من اجل التغيير>> ان الطوائف لم تبن دولة يوما، واستنكر تدخل السلطات الدينية في الحياة السياسية ووجود الطوائف على شكل كانتونات بحد ذاتها، بالاضافة الى رفض العنصرية ضد المواطنين السوريين وغيرهم من العمال الاجانب

واشار ايضا الى موضوع سلاح حزب الله والسلاح بشكل عام، اذ ان الميليشيات في لبنان كلها لا زالت تملك السلاح لكن المكشوف منه فقط هو سلاح حزب الله وسلاح المخيمات الفلسطينية وهذا ما قد يولد حربا بأي وقت تبعا لرأيه

وطلب ريان اسماعيل ممثل اليسار الديموقراطي اضافة موضوع اسقاط الرئيس لحود ضمن الاطر القانونية الى جانب النقاط المطروحة. فيما اوضح رباح وقائي عن تيار المستقبل ان رفض مبادرة امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ليست نقيضا لعروبة لبنان إنما كانت ضرورية للوقوف في وجه الصفقة العربية المطروحة لطمس الحقيقة. واستنكر ربيع دندشلي ممثل الجماعة الاسلامية شكل الحوار، وطلب طرح امور تهم الشباب مثل مشكلة الجامعة اللبنانية وخفض سن الاقتراع للخروج من <<الاجندة>> السياسية كي يناقش الشباب مسائلهم الخاصة

وطلب ريان الاشقر عن الحزب التقدمي الاشتراكي تحديد موعد ومكان مغلق للبدء الجدي بالحوار متسائلا: <<اين حزب الله وحركة أمل من الحوار الآن ونحن نناقش سلاح حزب الله؟؟>> في حين اعلن عبد الحميد عن اتصال من حزب الله قال انه كان في نيته الحضور لكنهم تأخروا عن المشاركة

وتبرع علي متيرك ممثل اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني بمركز الاتحاد، كمكان للاجتماع في حين طرح الاشقر مجمع الجامعة اللبنانية الحدث لرمزية لمكان هناك

وتم الاتفاق اخيراً على هيئة من عضو واحد هو عربي العنداري ليحدد النقاط التي اتفقوا عليها وللاتصال بالغائبين من المنظمات الشبابية

ليست هناك تعليقات: